الرضف: بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة بعْدهَا فَاء الْحِجَارَة المحماة قوله وعن عمر بن الخطاب: تقدم الكلام على عمر بن الخطاب أوائل هذا التعليق في حديث "إنما الأعمال بالنيات" ومن فضائله أيضا عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمص فمنها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا: فما أولته يا رسول الله قال: "الدين" رواه البخاري ومسلم (١) وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "بينما أن نائم رأيتني في الجنة وإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر" فقالوا: لعمر "فذكرت غيرتك" فبكى عمر - رضي الله عنه - وقال: أو عليك أغار يا رسول الله؟ رواه البخاري ومسلم (٢) أيضا قوله - صلى الله عليه وسلم - "من سأل الناس ليثري ماله فإنما هي رضف من النار ملهبة، فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر"(٣) وتقدم معنى ليثري ماله والرضف هي الحجارة المحماة كذا فسره الحافظ رحمه الله تعالى.
١٢٠١ - وَرُوِيَ عَن حَكِيم بن حزَام - رضي الله عنه - قَالَ جَاءَ مَال من الْبَحْرين فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - الْعَبَّاس - رضي الله عنه -. فحفن لَهُ ثمَّ قَالَ أزيدك قَالَ نعم فحفن لَهٌ ثمَّ قَالَ أزيدك قَالَ نعم فحفن لَهُ ثمَّ قَالَ أزيدك قَالَ نعم، قَالَ أبق لمن بعْدك ثمَّ دَعَاني
(١) سبق تخريج فضائله في أوائل هذا التعليق في حديث "إنما الأعمال بالنيات". (٢) سبق. (٣) سبق.