للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

غسل واغتسل يَعْنِي بِالتَّخْفِيفِ أَرَادَ غسل رَأسه واغتسل فضل سَائِر الْجَسَد لخَبر طَاوس عَن ابْن عَبَّاس (١).

ثمَّ روى بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيح إِلَى طَاوس قَالَ قلت لِابْنِ عَبَّاس زَعَمُوا أَن رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ اغتسلوا يَوْم الْجُمُعَة واغسلوا رؤوسكم وَإِن لم تَكُونُوا جنبا وَمَسُّوا من الطّيب قَالَ ابْن عَبَّاس أما الطّيب فَلَا أَدْرِي وَأما الْغسْل فَنعم (٢).

قوله: وعن أوس بن أوس الثقفي؛ قال يحيى بن معين: أوس بن أوس، ويقال أويس بن أبي أوس وقال البخاري (٣): أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس، وأوس بن حذيفة، الثلاثة اسم لرجل واحد، ووافقه جماعة، وخالفه بعضهم فجعلوهم ثلاثة (٤)، نزل أوس هذا دمشق، وداره (٥) بها في درب وقبره بها؛ روى حديثين في الجمعة: "من غسل واغتسل" (٦) وحديث: "أكثروا


(١) ابن خزيمة (٣/ ٢٣٩)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٦٩٢).
(٢) ابن خزيمة (٣/ ١٢٩ رقم ١٧٥٩) وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٦٩٢) وأخرجه البخاري (٨٨٥).
(٣) التاريخ الكبير للبخاري (١٥٣٩).
(٤) ممن خالفه الحافظ ابن حجر في التقريب فقال: أوس بن أوس الثقفي صحابي سكن دمشق. وأوس بن أبي أوس، واسم أبي أوس حذيفة الثقفي صحابي أيضًا، وهو غير الذي قبله على الصحيح اهـ. التقريب (٥٧٧، ٥٧٨).
(٥) قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ ٣٩٨): ودار أوس بن أوس في درب القبلي مما يلي سوق الدقيق.
(٦) وأخرجه النسائي في الكبرى (١٧٢٩)، مسند أحمد (١٦١٧٢)، وابن خزيمة (١٧٥٨) الحاكم ١/ ٢٨١ - ومن طريقه البيهقي ٣/ ٢٢٧، والحديث حسنه النووي في الخلاصة (٢/ ٧٧٥).