أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي" (١).
قوله: "اللهم إن كنت تعلم أن والأخيرة في الجزء الأول من المخطوطة المغربية هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي" إلى قوله: "وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري" هو شك من الراوي (٢).
قوله: "فأقدره لي" بضم الدال وكسرها أي: اجعله مقدورا لي أو قدره لي، وقيل معناه: يسره لي وقال الشهاب في كتاب أنوار البروق: يتعين أن يراد بالتقدير هنا التيسير فمعناه فيسره لي (٣)، وقال بعضهم: أي الذي سبق [لى] في الأزل اجعله مقدورا لي واستعملني فيه قاله في شرح الإلمام.
قوله: "وبارك لي فيه" أي: أدمه وضاعفه (٤)[وقوله] فاصرفه عني واصرفني عنه أي: فلا تخلفه واصرفني عنه أي لا تعلق بالي به وطلبه (٥)، قال ابن العربي: وكان بعض شيوخي الفقراء يأخذ هذا المعنى في دعائه فيقول اللهم لا تتعب بالي في طلب ما تقدره (٦).
قوله: "ثم ارضني به" وفي بعض النسخ: "ثم رضني" أي: اجعلني من