غنيمَة وأوشك رَجْعَة من تَوَضَّأ ثمَّ غَدا إِلَى الْمَسْجِد لسبحة الضُّحَى فَهُوَ أقرب مِنْهُم مغزى وَأكْثر غنيمَة وأوشك رَجْعَة رَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة وَالطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد (١).
قوله: وعن عبد اللّه بن عمرو بن العاصي تقدم الكلام عليه.
قوله: بعث رسول - صلى الله عليه وسلم - سرية فغنموا وأسرعوا، الرجعة السرية تقدم ذكرها في صلاة الصبح أو قريبًا منه.
قوله: فتحدث الناس بقرب مغزاهم وكترة غنيمتهم وسرعة رجعتهم، فذكره إلى أن قال ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة، أوشك: معناها أسرع وزنه ومعناه وتقدم ذكر ذلك.
قوله:"من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى" تقدم الكلام على الغد وإلى المسجد وسبحة الضحى، فكل صلاة يتطوع بها تسمى تسبيحًا وسبحة.
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ووجدت في مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن" هذا ظاهره أن القيح والدم لا يختص بصاحب النخامة بل [يدخل] فيه هو وكل من رآها ولا يزيلها بدفن أو حك ونحوه (٢)، وفي قوله: "فإن لم تقدر
(١) أخرجه أحمد ٢/ ١٧٥ (٦٦٣٨)، والطبراني في الكبير (١٤/ ٧٨ رقم ١٤٦٨٤). وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٥: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، ورجال الطبراني ثقات؛ لأنه جعل بدل ابن لهيعة: ابن وهب". وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٦٦٨). (٢) شرح النووي على مسلم (٥/ ٣٨).