الصحاح المعتمدة مضبوطة بالقلم بالتشديد والتخفيف وهي بلدة كبيرة معروفة ببلاد المغرب [قرب بلاد الأندلس، فتحت في زمن عثمان بن عفان، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن، منهم: سحنون بن سعيد التنوخي الإفريقي من فقهاء أصحاب مالك، جالسه مدة وهو الذي أظهر مذهب مالك في المغرب، توفي في رجب من سنة أربعين وإحدى وأربعين ومائتين، انتهى].
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة" الزعيم: الضامن والكفيل.
٩٧٣ - وَعَن عبد الله بن غَنَّام البياضي - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ من قَالَ حِين يصبح اللَّهُمَّ مَا أصبح بِي من نعْمَة أَو بِأحد من خلقك فمنك وَحدك لَا شريك لَك فلك الْحَمد وَلَك الشُّكْر فقد أدّى شكر يَوْمه وَمن قَالَ مثل ذَلِك حِين يُمْسِي فقد أدّى شكر ليلته رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ (١) وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ دون ذكر الْمسَاء (٢) وَلَعَلَّه سقط من أُصَلِّي.
قوله: وعن عبد الله بن غنام البياضي، غنام بفتح الغين المعجمة وتشديد النون وفتحها بعد الألف ميم، والبياضي منسوب إلى بياضة بطن من الأنصار.
(١) أخرجه أبو داود (٥٠٧٣)، والنسائي في الكبرى (٩٧٥٠). وضعفه الألباني في الكلم الطيب (٢٦) وضعيف الترغيب (٣٨٥). (٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٩٧٥١)، وابن حبان (٨٦١). وضعفه الألباني في المشكاة (٢٤٠٧) وضعيف الترغيب (٣٨٦).