زيد بن الصامت وقيل زيد بن النعمان، وقيل: غير ذك، وقال في الديباجة أبو عياش الزرقي، اسمه: زيد بن الصامت، وقيل: عتبة بن الصامت، وقيل: عبيد بن معاوية بن الصامت الخزرجي، وهو والد النعمان بن عياش، شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدًا، وعمر بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وعاش إلى زمن معاوية (١)، أ. هـ.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل" والعدل قد ضبطه المحلى وفسره هو المثل. وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "من ولد إسماعيل" معروف ويقال: للواحد والجمع كذا في المجمل اسم كتاب، وإسماعيل هو ابن إبراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليهما، وإنما خصص الولد به لشرفه ولكونه أبا العرب والله أعلم بالصواب.
٩٧١ - وَعَن أبي سَلام - رضي الله عنه - وَهُوَ مَمْطُور الحبشي أَنه كانَ فِي مَسْجِد حمص فَمر بِهِ رجل فَقَالُوا هَذَا خَادِم رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدثنِي بِحَدِيث سمعته من رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتداوله بَيْنك وَبَينه الدَّجَّال فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول من قَالَ إِذا أصبح وَإِذا أَمْسَى رَضِينَا بِالله رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دينا وَبِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - رَسُولا إِلَّا كانَ حَقًا على الله أَن يرضيه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ من رِوَايَة أبي سعد سعيد بن الْمَرْزُبَان عَن أبي سَلمَة عَن ثَوْبَان وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب وَفِي بعض النّسخ حسن صَحِيح وَهُوَ بعيد وَعِنْده