قوله:"فإذا قصر مثل الربابة البيضاء" هنا هي السحابة البيضاء قاله المنذري، وقال في النهاية: والربابة بالفتح السحابة التي ركب بعضها بعضا (٢).
قوله:"فذراني فأدخله" أي: اتركاني.
قوله:"فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة" فيرفضه بضم الفاء وكسرها أي ترك حفظه والعمل به (٣) وينام عن الصلاة، يعني: ينام ذاهلا عن الصلاة حتى يخرج وقتها وتفوت منه، قيل: المراد بها صلاة الصبح لأنها هي التي تبطل بالنوم والله أعلم (٤)، والصلاة المكتوبة هي المفروضة.
قوله:"وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه" فذكره إلى أن قال: "فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق" والكذب بفتح الكاف وكسر الذال ويجوز كسر الكاف وسكون الذال لغتان، وفي الحديث: إن العقاب كان في موضع المعصية وهو الفم الذي كذب به (٥).
(١) النهاية (٣/ ١٩٢). (٢) النهاية (٢/ ١٨١). (٣) شرح الصحيح (٣/ ١٣٥) لابن بطال. (٤) شرح الصحيح (٣/ ١٣٥ - ١٣٦) لابن بطال. (٥) الكواكب الدراري (٢١/ ٢٢١).