قوله - صلى الله عليه وسلم -: "بشر المدلجين إلى المساجد في الظلم بمنابر من نور يوم القيامة" المدلج: هو الآتي إلى المسجد في الليل، يقال: أدلج المسافر إذا سافر من أول الليل (١) وسيأتي له نظائر، والظلم جمع ظلمة، والمنير هو المرتفع.
٤٨٣ - وَعَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليبشر المشاؤون فِي الظُّلم إِلَى الْمَسَاجِد بِالنورِ التَّام يَوْم الْقِيَامَة" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَقَالَ: صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ كذَا قَالَ (٢): قَالَ الْحَافِظ وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن ابْن عَبَّاس (٣) وَابْن عمر (٤) وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ (٥).
(١) النهاية (٢/ ١٢٩). (٢) أخرجه ابن ماجه (٧٨٠)، وابن خزيمة (١٤٩٨) و (١٤٩٩)، والطبراني في الكبير (٦/ ١٤٧ رقم ٥٨٠٠)، والحاكم (١/ ٢١٢ و ٢/ ٢١١). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وصححه الألباني فى صحيح الترغيب (٣١٩) و (٤٢٥). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٢٨٩ رقم ١٠٦٨٩)، وأبو نعيم في المعرفة (٤٢٨٠)، والقضاعى في مسند الشهاب (٧٥٦). وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠: رواه الطبراني في الكبير وفيه العباس بن عامر الضبي ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله موثقون. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٣٥٨ رقم ١٣٣٣٥) وأبو نعيم في المعرفة (٤٣٣٠). وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠: رواه الطبراني في الكبير، وفيه داود بن الزبرقان ضعفه ابن معين وابن المديني وأبو زرعة وقال البخاري: مقارب الحديث. (٥) أخرجه الطيالسى (٢٣٢٦)، وأبو يعلى (١١١٣)، والعقيلى في الضعفاء (٣/ ١٠٥). وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠: رواه أبو يعلى وفيه عبد الحكم بن عبد الله وهو ضعيف.