٢٠٨ - عن إسماعيل بن أبي خالد، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«المغضوب عليهم: اليهود. والضالون: هم النصارى»(٢). (١/ ٨٥)
٢٠٩ - عن الشَّرِيد، قال: مرَّ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألْيةِ (٣) يدي، قال:«أتَقْعُد قِعْدَة المغضوب عليهم؟!»(٤). (١/ ٨٦)
٢١٠ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- =
٢١١ - وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: المغضوب عليهم: اليهود. والضالين: النصارى (٥). (١/ ٨٥)
٢١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} يعني: اليهود الذين غضب الله عليهم، {وَلَا الضَّالِّينَ} قال: وغير طريق النصارى الذين أضلَّهم الله بفِرْيَتِهم عليه. قال: يقول: فأَلْهِمْنا دينَك الحقَّ، وهو لا إله إلا الله وحده لا شريك له، حتى لا تغضب علينا، كما غضبت على اليهود، ولا تُضِلَّنا كما أضللت النصارى، فتعذبنا بما تعذبهم به. يقول: امنعنا من ذلك برفقك ورحمتك وقدرتك (٦). (ز)
٢١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال:{المغضوب عليهم}: اليهود، {وَلَا الضَّالِّينَ}: النصارى (٧). (١/ ٨٦)
(١) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١/ ١٤٢ - . وحسَّنه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ١٥٩. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ٥٣٧ (١٧٩)، وتَمّام في فوائده ١/ ١٧٧ (٤١٨) مرسلًا. وقد جاء موصولًا من وجه آخر عن عدي بن حاتم، وله شواهد صحيحة؛ فالحديث بها حسن. (٣) ألْية اليد: اللحمة التي في أصل الإبهام. لسان العرب (ألا). (٤) أخرجه أحمد ٣٢/ ٢٠٤ (١٩٤٥٤)، وأبو داود ٧/ ٢١٦ (٤٨٤٨)، وابن حبان ١٢/ ٤٨٨ (٥٦٧٤)، والحاكم ٤/ ٢٩٩ (٧٧٠٣). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٤/ ٢٦٣ (٤٨٤٨): «صحيح». (٥) أخرجه ابن جرير ١/ ١٨٨، ١٩٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١/ ١٨٨، ١٩٦. (٧) أخرجه ابن جرير ١/ ١٨٨، ١٨٩، ١٩٦ من طريق الضحاك وابن جريج والسدي.