٩٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله:{رب العالمين}، قال: ابن آدم، والجن، والإنس كل أمة منهم عالَم على حِدَته (١). (ز)
٩٤ - عن مجاهد بن جبر =
٩٥ - والحسن البصري =
٩٦ - وقتادة بن دعامة: أنهم جميع المخلوقات (٢). (ز)
٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله:{رَبِّ العالمين}، قال: الجن، والإنس (٣). (١/ ٦٤)
٩٨ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله:{العالمين}، قال: الناس كلهم (٤). (ز)
٩٩ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: إن لله - عز وجل - ثمانية عشر ألف عالَم، الدنيا منها عالَم واحد (٥). (١/ ٦٥)
١٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{رَبِّ العالمين}، قال: كل صنف عالَم (٦). (ز)
١٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَطَر الوَرّاق- في قول الله:{رَبِّ العالمين}، قال: ما وصَفَ من خلقه (٧).
١٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{ليكون للعالمين}[الفرقان: ١]، يعني: الإنس، والجن (٨). (ز)
١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان:{رَبِّ العالمين}، يعني: الجن، والإنس. مثلُ قوله:{ليكون للعالمين نذيرا}[الفرقان: ١](٩). (ز)
١٠٤ - عن مقاتل بن حيان، أنّه قال: لله ثمانون ألف عالَم؛ أربعون ألفًا في البحر، وأربعون ألفًا في البر (١٠). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١/ ١٤٦. (٢) تفسير البغوي ١/ ٥٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١/ ١٤٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٨ (بعد ١٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٠ (١٤٩٥٦). (٥) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٩٥٠) من طريق عبد المنعم عن أبيه، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٧٠ من طريق أبي سنان. (٦) أخرجه ابن جرير ١/ ١٤٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٧ (١٧). (٨) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٦٨. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦. (١٠) تفسير البغوي ١/ ٥٢.