٧٨٩٧١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}، قال: لا تَخشَون له عقابًا، ولا تَرجُون له ثوابًا (١). (١٤/ ٧٠٧)
٧٨٩٧٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}. قال: لا تَخشَون لله عَظمة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أبي ذؤيب:
إذا لسَعتْه النّحل لم يرجُ لسْعها ... وخالفها في بيت نُوبٍ عوامل؟ (٢). (١٤/ ٧٠٨)
٧٨٩٧٣ - قال سعيد بن جُبَير:{ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا} لا ترجُون لله ثوابًا، ولا تخافون عقابًا (٣). (ز)
٧٨٩٧٤ - قال سعيد بن جُبَير:{ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا} ما لكم لا تُعظِّمون الله حقّ عَظمته (٤). (ز)
٧٨٩٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}، قال: لا تُبالون لله عَظمة (٥). (ز)
٧٨٩٧٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{ما لكم لا ترجون لله وقارا}، يقول: عَظمة (٦). (ز)
٧٨٩٧٧ - عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله:{ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}، قال: لا تَعرفون لله حقًّا، ولا تَشكرون له نعمة (٧). (١٤/ ٧٠٨)
٧٨٩٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى:{ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا}، قال: لا تَرجُون لله عاقبة (٨). (ز)
٧٨٩٧٩ - عن إسماعيل الهَمداني، قال: سألتُ عاصم بن بهدلة عن قول الله: {ما
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) مسائل نافع (٤). (٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ٤٤. (٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ٤٤، وتفسير البغوي ٨/ ٢٣١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٩٥ من طرق، والبيهقي (٧٣٠، ٧٣١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٩٥. (٧) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٣٢). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٩، وابن جرير ٢٣/ ٢٩٦، كذلك من طريق سعيد أيضًا.