بيُوت أَصْحَابه شارعة فِي الْمَسْجِد، فَقَالَ: " وجهوا هَذِه الْبيُوت عَن الْمَسْجِد ثمَّ دخل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَلم يصنع الْقَوْم شَيْئا. رَجَاء أَن تتْرك لَهُم رخصَة فَخرج إِلَيْهِم بعد فَقَالَ: وجهوا هَذِه الْبيُوت عَن الْمَسْجِد فَإِنِّي لَا أحل الْمَسْجِد لحائض وَلَا جنب ". وَزَاد فِيهِ بعض الروَاة إِلَّا لمُحَمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ مُحَمَّد: رَوَاهُ البُخَارِيّ بِزِيَادَتِهِ، وَقَالَ: عِنْد جسرة عجائب قَالَ: وَقَالَ عُرْوَة وَعبادَة وَعَائِشَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " سدوا هَذِه الْأَبْوَاب إِلَّا بَاب أبي بكر " وَهَذَا أصح، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَهَذَا أصح من حَدِيث جسرة عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا فَمَحْمُول على الْمكْث فِيهِ دون العبور بِدَلِيل الْكتاب وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (١٣٧) :
وَيجوز لَهُ أَن يُصَلِّي فِي الْأَوْقَات الَّتِي نهي عَنْهَا فِيهَا صَلَاة لَهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.