جَعْفَر عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء عَن أبي حميد فِي عشرَة من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَمَا كتبناه قبل هَذَا.
وَأما حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا فِي صَلَاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه كَانَ يفرش رجله الْيُسْرَى فَإِنَّهُ ورد فِي التَّشَهُّد الْأَخير، وَأما حَدِيث وَائِل بن حجر فِي صَلَاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ثمَّ جلس فافترش رجله الْيُسْرَى فَإِنَّهُ ورد فِي التَّشَهُّد الأول بَيَان ذَلِك فِي خبر أبي حميد، وَعند البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح عَن عبد الله بن عبد الله " أَنه كَانَ يرى عبد الله بن عمر يتربع فِي الصَّلَاة إِذا جلس ففعلته وَأَنا يَوْمئِذٍ حَدِيث السن فنهاني عبد الله بن عمر " وَقَالَ: إِنَّهَا سنة الصَّلَاة أَن تنصب رجلك الْيُمْنَى وَتثني الْيُسْرَى فَقلت: إِنَّك تفعل ذَلِك فَقَالَ: إِن رجْلي لَا تحملاني " وَهَذَا إِن كَانَ المُرَاد بقوله تثني رجلك الْيُسْرَى أَن تثنيها وتقعد عَلَيْهَا فَيكون واردا فِي التَّشَهُّد الأول وَإِن كَانَ المُرَاد أَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.