وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (١٢٩) :
وترجمة الْقُرْآن عندنَا لَيست بقرآن تجزي بهَا الصَّلَاة، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِنَّهَا تقوم مقَام الْقُرْآن فِي جَوَاز الصَّلَاة بهَا. عِنْد مُسلم فِي الصَّحِيح عَن أبي بن كَعْب " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَتَاهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ عِنْد أضاة بني غفار فَقَالَ: إِن الله يَأْمُرك أَنْت وَأمتك أَن تقْرَأ الْقُرْآن على حرف فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أسأَل الله معافاته ومغفرته " وَذكر الحَدِيث إِلَى أَن " قَالَ: ثمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: إِن الله يَأْمُرك أَنْت وَأمتك أَن تقْرَأ الْقُرْآن على سَبْعَة أحرف، أَي حرف قرأوا عَلَيْهِ فقد أَصَابُوا "، وَعِنْده أَيْضا: حَدِيث عمر بن الْخطاب: مَرَرْت بِهِشَام بن حَكِيم بن حزَام يقْرَأ سُورَة الْفرْقَان وَبعده، حَدِيث ابْن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.