{يُنْجِيهِ (١٤) كَلَّا} [المعارج: ١٤، ١٥]، وفيها: {أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلَّا} [المعارج: ٣٨، ٣٩]، وفي المدثر: {ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا} [المدثر: ١٤، ١٥]، وفيها: {أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢) كَلَّا} [المدثر: ٥٢، ٥٣]، وفي القيامة: {أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠) كَلَّا} [القيامة: ١٠، ١١]، وفي المطففين: {قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٣) كَلَّا} [المطففين: ١٤،
١٥]، وفي الفجر: {فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦) كَلَّا} [الفجر: ١٦، ١٧]، وفي الهمزة: {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا} [الهمزة: ٢، ٣]. فهذه أربعة عشرة وضعاً يحسن الوقوف عليها.
والثاني: بمعنى حقاً. ومنه قوله تعالى في المدثر: {كَلَّا وَالْقَمَرِ} [المدثر: ٣٢]، وفيها:
{كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} [المدثر: ٥٤]، وفي القيامة: {كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ} [القيامة: ٢٦]، وفيها:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ} [القيامة: ٢٠]، وفي النبأ: {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} [النبأ: ٤، ٥]، وفي عبس:
{كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} [عبس: ٢٣]، وفي الانفطار: {كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ} [الانفطار: ٩]، وفي المطففين:
{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} [المطففين: ١٨]، وفيها: {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ} [المطففين: ٧]، وفيها:
{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين: ١٥]، وفي الفجر: {كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا} [الفجر: ٢١]، وفي اقرأ:
{كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى} [اقرأ: ٥]، وفيها: {كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ} [اقرأ: ١٥]، وفيها:
{كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [اقرأ: ١٩]، وفي التكاثر:
{كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ} [التكاثر: ٣، ٤، ٥].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.