وهذا الإفطار فيه نوعٌ من العناية الصحيحة بالصغير، جنينًا كان أو رضيعًا، إذ بغذاء الأم يُغذَّى الطفل، وبنقص غذائها وضررها يتضرر الطفل، وممن كان ينصح أهله وغيرهم ويفتي بذلك:
[١ - عبدالله بن عباس - رضي الله عنه -]
كان ابن عبَّاسٍ يأمر وليدة له حبلى أن تفطر له في شهر رمضان، ويقول لها:«أنت بمنزلة الكبير لا يطيق الصيام، فأفطري، وأطعمي عن كل يوم نصف صاع من حنطة»(١).
[٢ - عبدالله بن عمر - رضي الله عنه -]
كان ابن عمر يقول:«الحامل إذا خشيت على نفسها في رمضان تفطر، وتطعم، ولا قضاء عليها»(٢).
- حلقهم شعر المولود في اليوم السابع:
وهذا الصنيع منهم كان بتوجيه نبوي منه - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ قال:«كُلُّ غلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم السابع، ويُحلَق رأسه، ويُسمَّى»(٣).
(١) إسناده صحيح: أخرجه عبدالرزاق (٧٥٦٧). (٢) إسناده صحيح: أخرجه عبدالرزاق (٧٥٦١). (٣) إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٢٠١٣٩)، وابن ماجه (٣١٦٥)، وأبو داود (٢٨٣٧)، والترمذي (١٥٢٢).