نقصد بالتربية البدنية هنا نوعين من التربية، يكمل أحدهما الآخر؛ وهما: التربية الجسدية الصحية، والتربية النفسية العاطفية، أي: إصلاح الجسد، وإصلاح النفس معًا.
أولًا: التربية الجسدية:
تُعرَّف التربية الجسدية بأنها:"ذلك النشاط الذي تقوم به التربية في سبيل تنمية الجسم تنمية سليمة، في إطار تكوين الشخصية المتكاملة، والمتوازنة، والعابدة لله تعالى"(١).
كما تُعرَّف أيضًا بأنها:"العناية بكل ما يؤدي إلى صحة البدن، وصحة العقل ذاته، وإلى صيانتهما من الأضرار والضعف"(٢).
وقد بدأ الصحب والآل العناية بهذا النوع من التربية من وقت مبكِّر، اقتداءً بنبيهم - صلى الله عليه وسلم -، ونستطيع تلمس تلك العناية من خلال المظاهر التالية:
(١) علي خليل أبو العينين، «فلسفة التربية الإسلامية في القرآن الكريم» (ص/ ١٦٧). (٢) أمين مرسي قنديل، «أصول التربية وفن التدريس» (ص/ ٣١).