وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلغُو (١)، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنةٍ، أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا". [د: ٣٤٥، ت: ٤٩٦، س: ١٣٨١].
١٠٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ: "مَنْ أتى الجُمُعَةَ فَليَغْتَسِل". [خ:٨٧٧، م: ٨٤٤، ت:٤٩٢، س: ١٣٧٦].
١٠٨٩ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "غُسْلُ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ". [خ:٨٥٨، م:٨٤٦، د: ٣٤١، س: ١٣٧٥].
وكلُّ مَن أسرع إلى شيء فقد بكّر إليه.
وأما: "ابتكر" فمعناه أدرك أول الخطبة، وأول كل شيء باكورته، وابتكر الرجل إذا أكل باكورة الفواكه.
وقيل: معنى اللفظتين واحد؛ فعّل وافتعل، وإنما كرر للمبالغة والتوكيد كما قالوا: جادٌّ مجدٌّ.
قوله: "وَلَمْ يَلغُو": كذا هو في أصلنا بالواو، وعليه ضبة، ويتخرج على ما تقدَّم قبله بقليل؛ وهو إثبات حرف العلة مع الجازم.
(١) كذا في الأصل: (ولم يلغو)، وعليها ضبة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.