وللترمذي في حديث أبي هريرة: - رضي الله عنه - "ويقال له: نم فينام نومة العروس الذي لا يوقظه (١) إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك"(٢)
ولابن حبان وابن ماجه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وأحمد من حديث عائشة - رضي الله عنها -: "فيقال له: على اليقين كنت, وعليه مت ووعليه تبعث إن شاء الله تعالى"(٣).
(فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ) وفي رواية أبي داود "فيقال له هذا بيتك كان في النار"(٤).
(قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ، فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا) , ولأبي داود:"ولكن الله عز وجل عصمك ورحمك، فأبدلك به بيتًا في الجنة، فيقول دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن"(٥).
وفي حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - عند أحمد "كان هذا منزلك لو كفرت بربك"(٦)،
وفي رواية ابن ماجه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بإسناد صحيح:"فيقال له: هل رأيت الله؟ فيقول: ما ينبغي لأحد أن يرى الله, فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا, فيقال له: انظر (٧) إلى ما وقاك الله"(٨)، وسيأتي في أواخر الرقاق من وجه آخر، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - " لا
(١) [يوقظها] في ب. (٢) سنن الترمذي، أبواب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر (٣/ ٣٧٥) (١٠٧١) تقدم تخريجه في (ص: ٧٢٩). (٣) صحيح ابن حبان، كتاب الجنائز، فصل في أحوال الميت في قبره (٧/ ٣٨٠) (٣١١٣) * سنن ابن ماجه، كتاب الزهد، باب ذكر القبر والبلى (٢/ ١٤٢٦) (٤٢٦٨) * مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها (٤٢/ ١٢) (٢٥٠٨٩) تقدم تخريجه في (ص:٩٥٩). (٤) سنن أبي داود، كتاب السنة، (٤/ ٢٣٨) (٤٧٥١) تقدم تخريجه في (ص:٩٥٧). (٥) سنن أبي داود، (٤/ ٢٣٨) (٤٧٥١). (٦) مسند الإمام أحمد بن حنبل، (١٧/ ٣٢) (١١٠٠٠) تقدم تخريجه في (ص: ٩٦٠). (٧) [انظري] في ب. (٨) سنن ابن ماجه، كتاب الزهد، (٢/ ١٤٢٦) (٤٢٦٨) تقدم تخريجه في (ص:٧٢٩).