والقائل به إنما استند بمجرد أن الإشارة لا تكون إلا لحاضر. لكن يحتمل أن يكون الإشارة لما في الذهن، فيكون مجازًا (١).
وزاد أبو داود في أوله:" ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه قال: كنت أعبد الله. فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل؟ "(٢).
[٢٦٦ أ/س]
/ (فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ) ولأحمد من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - "فإن كان مؤمنًا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقال: له صدقت"(٣) وزاد أبو داود "فلا يسأل عن شيء، غيرها"(٤).
وفي حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - المتقدم في كتاب العلم والطهارة وغيرهما:"فأما المؤمن أو الموقن، فيقول: محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعناه، فيقال له: نم صالحًا"(٥).
وفي حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - عند سعيد بن منصور "فيقال له نم نومة عروس فيكون في أحلى نومة نامها أحد حتى يبعث"(٦).
(١) إرشاد الساري (٢/ ٤٦٤). (٢) سنن أبي داود، كتاب السنة، (٤/ ٢٣٨) (٤٧٥١) تقدم تخريجه في (ص:٩٥٧). (٣) مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (١٧/ ٣٢) (١١٠٠٠) من طريق داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، حديث صحيح، رجاله ثقات، وأورده الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٤٧ - ٤٨) (٤٢٦٤): وقال: رواه أحمد والبزار. . . ورجاله رجال الصحيح. (٤) سنن أبي داود، كتاب السنة، (٤/ ٢٣٨) (٤٧٥١)، تقدم تخريجه في (ص:٩٥٧). (٥) صحيح البخاري، كتاب العلم، باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس (١/ ٢٨) (٨٦)، وكتاب الوضوء، باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل (١/ ٤٨) (١٨٤). (٦) لم أقف عليه في مطبوعات سعيد بن منصور، أورده الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٣/ ٢٣٨).