(حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ (١)) بفتح المهملة وتشديد المثناة التحتية وبالشين المعجمة قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى) بن عبد الأعلى السامي بالسين المهملة قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) هو ابن أبي عروبة (عَنْ قَتَادَةَ) بن دعامة (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه -) وسقط في رواية: لفظ "ابن مالك"(٢).
(أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ) كذا وقع عنده مختصرًا وأوله عند أبي داود من طريق عبدالوهاب بن عطاء، عن سعيد بهذا السند "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل نخلا لبني النجار، فسمع صوتًا ففزع، فقال: من أصحاب هذه القبور؟ قالوا: يا رسول الله ناس ماتوا
في الجاهلية، فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، ومن فتنة الدجال. قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: إن العبد إذا وضع في قبره" (٣).
(وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، وَإِنَّهُ) بالواو والضمير للميت, وفي رواية:" إنه" بدون الواو (لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ) زاد مسلم: "إذا انصرفوا"(٤)(أَتَاهُ مَلَكَانِ) وفي رواية مسلم: "يأتيه ملكان"(٥) وزاد ابن
(١) هو: عياش بن الوليد الرقام، أبو الوليد البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين ومائتين، تهذيب الكمال (٢٢/ ٥٦٢) (٤٦٠٣)، وتقريب التهذيب (ص: ٤٣٧) (٥٢٧٢). (٢) إرشاد الساري (٢/ ٤٦٣). (٣) سنن أبي داود، كتاب السنة، باب في المسألة في القبر وعذاب القبر (٤/ ٢٣٨) (٤٧٥١)، وأخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الجنائز، باب: الميت يسمع خفق النعال (٢/ ٩٠) (١٣٣٨). (٤) صحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه (٤/ ٢٢٠١) (٢٨٧٠). (٥) صحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه (٤/ ٢٢٠٠) (٢٨٧٠).