عمله، فيأتيه الملك فيرده الصلاة والصيام، فيناديه: اجلس فيجلس، فيقول: ما تقول في هذا الرجل محمد؟ قال: أشهد أنه رسول الله، قال: على ذلك عشت، وعليه مت وعليه تبعث" (١) الحديث.
ووقع في بعض النسخ هنا: زاد غندر: "عذاب القبر" بحذف الخبر؛ أيْ: حق. قال الحافظ العسقلاني: وهو غلط؛ لأن هذا إنما هو في آخر حديث عائشة - رضي الله عنها - الذي قبله, وأما حديث أسماء فلا رواية لغندر فيه (٢). والله أعلم.
(١) مسند الإمام أحمد بن حنبل، حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، (٤٤/ ٥٣٥)، (٢٦٩٧٦)، من طريق حجين بن المثنى، عن عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة الماجشون، عن محمد يعني ابن المنكدر، قال: كانت أسماء، رجاله ثقات رجال الصحيح، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٠٥) (٢٨١) من طريق حجين بن المثنى، بهذا الإسناد. مختصرا. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٥١) (٤٢٦٨) وقال: رواه أحمد، والطبراني طرفا منه في "الكبير"، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) فتح الباري (٣/ ٢٣٧).