وكذلك ابن الملقن، وابن حجر، والعيني (١). ٧. الْأَجْوِبَةُ الْمُوْعِبَةُ فِي الْمَسَائِلِ المُسْتَغْربَة. مؤلفه: العلامة حافظ المغرب: أبو عمر يوسف بن عبدالله بن عبد البر النمري الأندلسي القرطبي المالكي (ت: ٤٦٣ هـ). والكتاب هو شرح وتعليقات لطيفة على بعض أحاديث "الصحيح" (٢). وما وجدتُ نصوصًا للشارح بالنقل عنه في الجنائز. ٨. شَرْحُ ابْن الْمُرَابِطِ. مؤلفه: هو الإمام أبو عبدالله محمد بن خلف بن سعيد الأندلسي المريي ابن المرابط الصيرفي (ت: ٤٨٥ هـ). وهو شرح كبير، اختصر فيه شرح شيخه المهلب ابن أبي صفرة. وهو من الشروح التي نقل عنه الشارح بقوله" قال ابن المرابط " (٣)، وابن الملقن وابن حجر والعيني (٤). ٩. كَشْفُ المُشْكِلِ مِنْ أَحَادِيْثِ الصَّحِيْحَيْنِ. مؤلفه: هو الإمام جمال الدين أبو الفرج عبدالرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ). وقد نقل عنه الشارح في عدة مواضع، ويقول: قال ابن الجوزي (٥). _________ (١) كما في: (ص:٣٨٦). وقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات، منها: طبعة بتحقيق الأستاذ: أبو تميم ياسر بن إبراهيم، في مكتبة الرشد - بالرياض، الطبعة: الثانية، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م، في عشر مجلدات. (٢) وقد طبع الكتاب بتحقيق الأستاذ عبدالخالق بن محمد الماضي، وهي رسالة ماجستير، في طبعة وقف السلام الخيري- بالرياض، في مجلد واحد. وكذلك طبع بتحقيق الشيخ عمرو بن عبدالمنعم سليم، في دابر ابن عفان، ودار ابن القيم، بالقاهرة. (٣) كما في (ص:٤٧٧). (٤) مقدمة المحققين لكتاب التوضيح لابن الملقن (١/ ١٠٦)، ولا يعرف عن هذا الكتاب شيء، غير أن أكثر من ترجم لابن المرابط، ذكر هذا الشرح. (٥) كما جاء في (ص:٣٦٨).