وأما ما أخرجه أبو يعلى من وجه آخر عن عائشة - رضي الله عنها - "أبو بكر - رضي الله عنه - عن يمينه وعمر - رضي الله عنه - عن يساره"(١) فسنده ضعيف (٢).
(أَخَذُوا فِى بِنَائِهِ، فَبَدَتْ) أي: ظهرت (لَهُمْ قَدَمٌ) أي: بساق وركبة كما في رواية أبي بكر الآجري.
[٢٨٦ أ/ص]
(فَفَزِعُوا، وَظَنُّوا أَنَّهَا قَدَمُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَا وَجَدُوا أَحَدًا / يَعْلَمُ ذَلِكَ حَتَّى قَالَ لَهُمْ عُرْوَةُ لَا وَاللَّهِ مَا هِىَ قَدَمُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مَا هِىَ إِلَاّ قَدَمُ عُمَرَ - رضى الله عنه) فَسُرِّى عن عمر بن عبدالعزيز كما تقدم في رواية الآجري.
(وَعَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزبير, هو بالإسناد المذكور, وقد أخرجه المؤلف من وجه آخر في الاعتصام مسندًا عن هشام (٣) , وأخرجه الإسماعيلي من طريق عبدة عن هشام وزاد فيه:"وكان في بيتها موضع قبر"(٤).
(١) مسند أبي يعلى، مسند عائشة (٨/ ٣٦٨) (٤٩٦٢) من طريق أبي همام، حدثنا عوبد، عن أبيه، عن ابن بابنوس قال: دخلت أنا ورجلان آخران على عائشة، وأورده الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٣٣) (١٤٢٥٥) وقال: وفي إسناد أبي يعلى عويد بن أبي عمران وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وقال بعضهم: متروك. (٢) ذكره ابن حجر في فتح الباري (٣/ ٢٥٧). (٣) صحيح البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وحض على اتفاق أهل العلم، (٩/ ١٠٤) (٧٣٢٧). (٤) فتح الباري (٣/ ٢٥٨)، لأنّ مستخرج الإسماعيلي على صحيح البخاري غير مطبوع