- عن الأصمعي قال: حدثنا سفيان قال: قال عبد الله بن الحسن: المراء يفسد الصداقة القديمة ويحل العقدة الوثيقة وأقل ما فيه أن تكون المغالبة، والمغالبة أمتن أسباب القطيعة. (١)
- عن سفيان قال: قيل لعبد الله بن حسن: ما لك لا تماري إذا جلست؟ فقال: ما تصنع بأمر إن بالغت فيه أثمت وإن قصرت فيه خصمت. (٢)
[موقفه من المشركين:]
روى سعيد بن منصور في سننه أن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب رأى رجلا يكثر الاختلاف إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: يا هذا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تتخذوا قبري عيدا، وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني (٣) فما أنت ورجل بالأندلس منه إلا سواء. (٤)
[موقفه من الرافضة:]
- جاء في أصول الاعتقاد: عن أبي خالد -يعني الأحمر- قال: سئل عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر فقال: صلى الله عليهما ولا صلى على من لا يصلي عليهما. (٥)
- وفيه: عن السدي قال: قال لي عبد الله بن حسن يا سدي أخبرنا عن شيعتنا قبلكم بالكوفة قال: قلت إن قوما ينتحلون حبكم يزعمون أن
(١) الإبانة (٢/ ٣/٥٣٠ - ٥٣١/ ٦٥٥). (٢) الإبانة (٢/ ٣/٥٣١/ ٦٥٦). (٣) تقدم تخريجه ضمن مواقف علي بن الحسين سنة (٩٣هـ) من حديث علي بن أبي طالب. (٤) نقلا عن مجموع الفتاوى (١/ ٢٣٨). (٥) أصول الاعتقاد (٧/ ١٣٨١/٢٤٧٠).