وقال [١] حمَّاد بن زيد: دخلتُ المدينة ومُناديًا [٢] ينادي: لا يفتى الناسَ في مسجد رسول الله ﷺ، ولا يحدث [٣] إلا مالكُ بنُ أنسَ.
وقد استوعبنَا [٤] هذه الشهادات [٥] والاعتراف بعد هذا
وقد اعترف له بالعلم والإمامَة [٦] يحيى بن سعيد شيْخُه، والأوزاعي، واللّيث، وابن المبارَك، (١) وجماعة من هذا النّمط [٧]، ومن بعدهم كالبُخاريّ، ومُحمد بن عبد الحَكَم [٨]، (٢) وأبي زُرعة [٩] الرازي، (٣) ومن لا يعَدّ [١٠] كَثرة.
وكذلك ذكرنَا في الباب الآخَر اقتداء السلف وأهل عصره [١١] من العلماء وسائر الناس به [١٢]، ونحنُ نذكر هنا شيئًا من ذلك.
قال سعيد بن منصور (٤): رأيت مالكًا [١٣] يَطوف وخلفه سفيانُ الثَّوْري، كُلَّما فعَل مالك شيئًا [١٤] فعَلَه، يَقْتَدِي به [١٥].
[١] وقال: ب، قال: ا ت ط ك خ [٢] ومناديا: ب ت ك، ومناد: ط ا، ومنادى أخ. [٣] ولا يحدث: ب، ويحدث: ا ب ت ط ك. [٤] استوعبنا: ا ب ت ك ط، استوعب: خ [٥] الشهادات: ا ب ط ك، الشهادة: ت، الكهات خ. [٦] والإمامة: ا ب ت ك، والأمانة: خ ط. [٧] النمط: ا ت ك ط، - خ. [٨] عبد الحكم: ا ت ط ح ك، عبد الملك ب [٩] وأبي زرعة: ب ط ك خ، وأبو زرعة: ا ت [١٠] يعد: ا ب ك ط، ينص: ت، يعد: خ. [١١] عصره: ا ب ط خ، العصر: ت ك. [١٢] به: ا ب ت ط ك خ. [١٣] مالكًا: ا ب ت ط ك، مالك: خ. [١٤] شيئا: ا ب ت ط ك، شيء: خ [١٥] يقتدي به. ا ب ط ك، ليقتدي به: خ.