يستمدُّ منها ويصنِّف شرحًا للوجيز من غير أن يكون كلام الرَّافِعِيِّ عنده؛ فحينئذٍ يعرف كلُّ أحدٍ قصورَه عمَّا وصل إليه الإمام الرَّافِعِيُّ (١).
وقال ابن الملقن أيضًا: كتاب لم يصنَّف في المذهب على مثل أسلوبه، ولم يجمع أحدٌ سلفه كجمعه في ترتيبه وتنقيحه وتهذيبه، ومرجع فقهائنا في كلِّ الأقطار اليوم في الفتوى والتدريس والتصنيف إليه، واعتمادهم في هذه الأمور عليه (٢).
ذكره الإمام الرافعي في "الأمالي" في المجلس الأول في ترجمته لوالده رحمهما الله فقال: ولعل الله يوفق لما في عزمي من جمع مختصرٍ في مناقبه أسميه بـ "القول الفصل في فضل أبي الفضل".
قلت: ولم أقف عليه.
[(١٣) المحرر في فروع الشافعية.]
قال ابن الملقن: هو كاسمه، وما أكثر نفعه مع صغر حجمه.