للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهو ابنُ عمرَ بنِ عبد الرحمن، يُكْنى أبا بكر، ويقال: أبو جعفر، كوفي، يُعرف بهذا الحديث، وبحديث آخر، وله سَمِيٌّ في التَّابعين اسمه: جميع بنُ عمير، أكثر من هذا حديثًا وأَشْهرُ» ثم قال: «وعُبَيدُ بنُ إسماعيل الهَبَّارِيُّ: يقال له: عبد الله، عُبَيد: لقبه».

وأحكامه على الرواة تتسم بالتساهل غالبًا، وعبارته في المجروحين لطيفة، وقد نبهت على ذلك في موضعه من الكتاب. وأحكامه على الأحاديث كثيرة، ومن ذلك:

قوله في حديث (٦٤) وهو إحدى روايات قصة المعراج عن أنس: «هذا حديث غريب الإسناد شاد المتن مع شُهْرةِ رُواتِه، خالف في عامة ألفاظه الروايات المشهورة؛ إذ كان كلُّ مَنْ يخالف إنما يُخالِفُ في لفظ أو اثنين، لا أعلم أحدًا أورده ممن جمع طُرُقَ هذا الحديث، أملَيْتُه لِيُوقَفَ على شذوذه».

وقوله في حديث (١٦٤): «هذا حديث غريب من هذا الوجه».

وقوله في حديث (١٨١): «هذا حديث حسن غريب».

وقوله في حديث (١٧٢): «هذا حديث حسن عال».

وقوله في حديث (١٩٣): «هذا صحيح، أخرجه البخاري من حديث معتمر بن سليمان، عن أبيه».

وإذا اشتمل الحديث على ألفاظ غريبة أو مشكلة، شرحها وضبطها وأزال الإشكال عنها عقب الرواية، وبعد أن أطال في شرح ألفاظ حديث علي (٢٢) في صفة النبي ، قال: «اقتصَرْنا على تفسير هذا القدر، ولو استوعبنا الألفاظ بالشرح لطال، وأولى ما يُعْنَى به صاحب الحديث معرفة صفات رسول الله ، وفهم معانيها، فأَقْبِحْ به إذا سُئل عن شيء جهله، أو عُرض عليه لم يعرفه».

وله عناية واضحة بدفع التعارض بين الأحاديث إن وجد، كما ستجده في كلامه على حديث (٢٢، ٣٨، ٨٠، ٨١) وغيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>