تصانيفه: لأبي موسى المديني كتب كثيرة، صنَّفها في علوم ومعارف متنوعة، وهي دليل واضح على تمكنه وتبحره في تلك العلوم والمعارف، وقد أثنى العلماء على تلك المصنفات من حيث:
١ - كثرتها: قال أبو شامة: «الحافظ أبو موسى محمد بن عمر بن أحمد المديني، محدث مشهور، له تصانيف كثيرة» (١). وقال ابن كثير: «له مصنفات عديدة، وشرح أحاديث كثيرة» (٢). وقد بلغت كثرتها مبلغًا ظاهرًا، حتى جعلت السبكي يُعرفه بها، ويقول: «صاحب التصانيف» (٣).
٢ - فائدتها: قال الذهبي: «سمعت شيخنا العلامة أبا العباس بن عبد الحليم - يعني ابن تيمية - يُثني على حفظ أبي موسى، ويقدِّمُه على الحافظ ابن عساكر باعتبار تصانيفه ونفعها» (٤). وقال ابن خلكان: «له في الحديث وعلومه تواليف مفيدة» (٥).
٣ - تميزها: قال تلميذه الحافظ عبد القادر الرهاوي: «له التصانيف التي أَرْبَى فيها على المتقدمين» (٦). وقال الذهبي: «له التصانيف النافعة الكثيرة، والمعرفة التامة، والرواية _________ (١) «كتاب الروضتين» ٣: ٢٤٩. (٢) «البداية» ١٦: ٥٤٧. (٣) «طبقات الشافعية الكبرى» ٦: ١٦٠. (٤) «السير» ٢١: ١٥٦. (٥) «وفيات الأعيان» ٤: ٢٨٦. (٦) «السير» ٢١: ١٥٥.