لم يَذُق حلاوة الإيمان من قدَّم الشهوات البهيمية، والمحبوبات البدنية على الاشتغال بزيادة الإيمان، والاستكثار من الأعمال الصالحة: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)﴾ [مريم: ٥٩].
فليس الشأن أن تحب الله ورسوله فقط؛ إنما الشأن كل الشأن أن يحبك الله ورسوله، ولن يحبك الله ورسوله حتى تؤمن بالله، وتطيعه، وتعبده، وتتبع رسوله بكل ما جاء به من الأقوال، والأعمال، والأخلاق، وغيرها من شرائع الإسلام: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].