للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كتبه محمد بن شكر الشافعي، إلا أن نهاية الجزء كتبت بخط مغاير، فقد كتب بآخره وبقلم النسخ: آخر الجزء الخامس والعشرين من كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، ويتلوه إن شاء الله تعالى في السفر السادس والعشرين سنة إحدى وستين ومائة. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، حسبنا الله ونعم الوكيل.

ولم يذكر اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ.

وقد شطب على بعض الأخبار منذ ابتدأ في أحداث الدولة الإسلامية، وهي الأحداث التي لا علاقة لها بالسياسة وأعمال الإدارة والحرب، كما شطب على وفيات الأعلام من غير أرباب الدولة كالفقهاء والشعراء والأدباء وغيرهم، وقد فعل ذلك في الأجزاء التالية المتممة لأحداث الدولة الإسلامية والمصدر الرئيس لهذا الجزء هو تاريخ أبي الفداء (المختصر في تاريخ البشر) ومنذ بداية الدولة الإسلامية في السنة الأولى للهجرة عمد المؤلف على اتباع نظام الحوليات في تسجيل الأحداث، وحسبت أن المؤلف كلّف أحد النساخ بنقل الأحداث عن (المختصر) ثم نظر هو فيما انتسخ له فشطب على ما لم يجده جديرًا بالتسجيل. إذ اقتصر على الأحداث السياسية وما يتصل بها من إدارة وحرب وغير ذلك. وعلى هذا أرى أن هذه المخطوطة كتبت في حياة المؤلف.

حاولت جاهدًا أن أشير إلى مصادر الأحداث، واضبط الأسماء وخاصة غير العربية، واذكر اختلاف الرسم وفقًا لما ورد في هذه المصادر.

أرجو أن أكون قد وفقت في إخراج هذا الجزء من موسوعة ابن فضل العمري محققًا بالشكل الذي يقتضيه العلم ويقبله العلماء، ورحم الله من أهدى إلى عيوبي، والحمد لله رب العالمين.

المسيب - العراق

٢١ محرم ١٤٢٥ هـ

٣/١٢/٢٠٠٤ م

مهدي ع. الحسين النجم

<<  <  ج: ص:  >  >>