للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الحارث (١)، وأسماء بنت أبي بكر (٢) وعائشة (٣) - وهي صغيرة - وخباب بن


(١) عُبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قُصي القرشي كان أسن من رسول الله بعشر سنين توفي بقرية الصفراء سنة (٢ هـ)، راجع، ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج ٣، ص ٣٤، ابن الزبير: نسب قريش، ص ٩٣، ٩٤، خليفة بن خياط: التاريخ، ص ٥٩، ٦١، ٦٢، ابن الأثير: أسد الغابة، ج ٣، ص ٥٥٣، النووي: تهذيب الأسماء واللغات: ج ١، ص ٣١٧، ٣١٨، الذهبي: سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٢٥٦، ترجمة: ٤٥.
(٢) أسماء بنت أبي بكر، كانت أسن من عائشة ببضع عشرة سنة، توفيت سنة (٧٣ هـ) بعد مقتل ابنها عبد الله بن الزبير بليال، راجع، ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٨، ص ٢٤٩ - ٢٥٥، خليفة بن خياط، الطبقات، ص ٣٣٣، ابن قتيبة: المعارف، ص ١٧٢ - ١٧٣، ٢٠٠، ٢٢١، الذهبي: سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ٢٨٧ - ٢٩٦، ترجمة: ٩٢، ابن حجر: تهذيب التهذيب، جـ ٤، ص ٢٥٦.
(٣) بنت أبي بكر الصديق وأمها أم رومان بنت عُمير، تزوجها رسول الله في شوال سنة عشر من النبوة، وأعرس بها في شوال على رأس ثمانين أشهر من الهجرة، ومات عنها رسول الله وهي ابنة ثماني عشرة، وظلت بعده إلى أن توفاها الله - تعالى - إليه يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة مضت من رمضان، سنة ثمان وخمسين للهجرة. وعن عائشة أنها قالت: «فُضلتُ على نساء النبي بعشر. قيل: ما هن يا أم المؤمنين؟ قالت: لم ينكح بكرًا غيري، ولم ينكح امرأة أبواها مهاجران غيري، وأنزل الله ﷿ براءتي من السماء، وجاءه جبريل بصورتي من السماء في حريرة، وقال: تزوجها فإنها امرأتك، فكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد، ولم يكن يصنع ذلك بأحد من نسائه غيري، وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه، ولم يكن يفعل ذلك بأحد من نسائه غيري، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي، ولم يكن ينزل عليه وهو مع أحد من نسائه غيري، وقبض الله نفسه وهو بين سحري ونحري، ومات في الليلة التي كان يدور عليّ فيها، ودفن في بيتي». راجع، ابن إسحاق: السيرة، ص ٢٣٩، ٢٤٠، ابن زبالة: منتخب من كتاب أزواج النبي، ص ٣٩ - ٤٤، ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٨، ص ٥٨ - ٨١، ابن حبيب: المحبر، ص ٨٠، ٨١، البري: الجوهرة، ج ٢، ص ٦٢ - ٦٤، ابن أبي زيد القيرواني: الجامع، ص ١٣١، البيهقي: دلائل النبوة، ج ٢، ص ٤٠٩ - ٤١٢، ابن الجوزي: تلقيح فهوم أهل الأثر، ص ٢٠، السهيلي: الروض الأنف، جـ ٤، ص ٢٦٧، ٢٦٨، ابن الأثير (مجد الدين): جامع الأصول، ص ١٠٨ - ١١١، المحب الطبري: السمط الثمين، ص ٥، ٦، ٢٥ - ٦٦، ابن سيد الناس: عيون الأثر، جـ ٢، ص ٣٠٠ - ٣٠٢، ابن شاكر الكتبي: عيون التواريخ، جـ ١، =

<<  <  ج: ص:  >  >>