١٧٨٢ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم، عن أبيه، عَمَّن سمع عبد الله بن عمرو يقول: أمرني رسول الله ﷺ بصيام الدهر: ثلاثة أيام من كل شهر، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، قال: قلت: زدني، قال: فصُمْ صيامَ داود ﵇، صُمّ يومًا وأفطِرْ يومًا (١).
١٧٨٣ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، قالت: سمِعُت رسولَ الله ﷺ يقول: ما من نبي يَمرَضُ إِلا خُيِّر بين الدنيا والآخرة، قالت: فلما كان في مرض النبي ﷺ الذي قُبض فيه، أخَذَتْه بُجَّةٌ (٢) شديدةٌ، فسمِعتُه يقول: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩].
(١) أخرجه الطيالسي برقم ٢٢٨٠ عن شعبة، وأحمد برقم ٦٩١٤ عن غندر عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن هلال بن طلحة أو طلحة بن هلال، قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو. وأخرجه ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٩٢) من طريق محمد بن بكر البُرساني، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمِعتُ طلحة بن هلال رجلًا من بني عامر، قال: سمِعتُ عبد الله بن عمرو. بدون شك في اسمه ونسبته. وطلحة بن هلال تفرَّد عنه سعد بن إبراهيم. والحديث: أخرجه البخاري برقم ١٨٧٣ - ١٨٧٩، ومسلم برقم ١١٥٩ من طرق عن عبد الله بن عمرو. (٢) قوله: بُحَّة بضم موحدة وشدة مهملة، أي ثقُل في مجاري النفوس وغلُظَ في الصوت، من بَحَّ يَبَحّ بحوحًا، وإن كان من داء فبُحَاح فهو البح. مجمع (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: هو في مادة (بحح) من مجمع البحار.