الجيش (١)، وعلى أعلى (٢) الصَّبوغة (٣)، وعلى أشراف مخيض (٤)، وعلى أشراف قناة (٥).
(١) ذات الجيش: وادٍ قرب المدينة، وفيه انقطع عِقد عائشة ﵂ (قاموس: مادة جاش). (٢) كذا في الأصل، وفي البغية "أعلام"، والصواب عندي ما في الأصل. (٣) ذكره السمهودي في وفاء الوفاء (٢/ ٣٣٨) في حرف الضاد المعجمة، فقال: ضَبُوعَة بالفتح كحلوبة، وفي بعض النسخ "الصبوغة" بالصاد المهملة والغين المعجمة. منزل عند يَلْيَل بين مُشيرِب وبين الخلائق. (٤) أشراف مَخِيْض: هي جبال مَخِيْض من طريق الشام، قاله ابن زَبَالة. وقال الهجري: مَخِيْض واد يصب في إِضَمٍ على طريق الشام. وقال المطري: جبل مَخِيْض هو الذي على يمين القادم من طريق الشام، حين يقضي من الجبال إلى البركة التي هي مورد الحجاج من الشام، ويُسَمُّونها عيون حمزة. وقال السمهودي: فكأنه يُطلَقُ على الجبال وواديها. فليراجع وفاء الوفاء (١/ ٦٩). (٥) يقع في الناحية الشمالية عن المدينة ويبعد أربعة كيلو ونصف في طريق الشهداء ويقع في شمال جبل أحد. كذا نقله الدكتور الباكري في البغية عن "المدينة بين الماضي والحاضر". والحديث: أورده الهيثمي في البغية برقم ٣٩٣، والمجمع (٣/ ٣٠٢) وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وله في الكبير: "بعثني رسولُ الله ﷺ أُعلم على حدود الحرم" فقط. وفي طرقه عبد العزيز بن عمران بن أبي ثابت وهو ضعيف". قلت: أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٩٨) من طريق أبي أمية الواسطي، عن يعقوب بن محمد بهذا الإسناد، إلا ما وقع فيه "الحارث" بدل "أبو بكر". وذكره السمهودي في وفاء الوفاء (١/ ٦٧) معزوًا للطبراني في الأوسط وقال: "فيه ضعيف"، ثم عزاه أيضًا لابن النجار باختلاف في الألفاظ، وسكت عليه.