١٧٦٠ - حدثنا الحارث، ثنا يعقوب بن محمد، ثنا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: أَنشَدتُ رسولَ الله ﷺ لأمية بن الصلت مائة قافية، يقول لي عند كل قافية: إيه (١)، ثم قال: إن كاد ليُسِلمُ (٢).
١٧٦١ - حدثنا الحارث، ثنا يعقوب، ثنا عبد المهيمن (٣) بن عباس بن سهل، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: كان رسول الله ﷺ يخطبُ يومَ الجمعة إلى جذع في
(١) كذا في الأصل، وفي سنن ابن ماجه وغيره "هيه". قال النووي في شرح مسلم (٢/ ٢٣٩): "وأصله (أي أصل هيه) إيه، وهي كلمة للاستزادة من الحديث المعهود. قال ابن السكيت: هي للاستزادة من حديث أو عمل معهودين، قالوا: وهي مبنية على الكسر، فإن وصلتَها نوَّنتها فقلت: (إيهٍ) حديثًا أي زدنا من الحديث، فإن أَردت الاستزادة من غير معهود نونت، فقلت (إيهٍ)، لأَن التنوين للتنكير. وأَما (إيهًا) بالنصب فمعناه الكف والأمر بالسكوت. ومقصود الحديث: أن النبي ﷺ استحسن شعر أُمية، واستزاد من إنشاده لما فيه من الإقرار بالوحدانية والبعث". (٢) كان في الأصل "كأنه يسلم"، فصوَّبه شيخنا ﵀ وكتب في الهامش: "في ص كأنه يسلم". والحديث: أخرجه ابن ماجه برقم ٣٧٥٩ عن ابن أبي شيبة، عن عيسى بن يونس بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٩٤٥٧، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٨٦٩، ومسلم برقم ٢٢٥٥، والترمذي في الشمائل برقم ٢٤٠ من طرق عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي به. وأخرجه أحمد برقم ١٩٤٦٧، ومسلم بالرقم المذكور من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد به. (٣) عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري، المدني، ضعيف، من الثامنة/ ت ق (تقريب).