١٧١٦ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: إيمانٌ باللَّه ورسوله، قال: قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهادُ في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حجٌّ مبرور (١).
١٧١٧ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، قال: عادني رسولُ الله ﷺ في وجَع أشفَيتُ منه على الموت، قال: قلت: يا رسولَ الله، بلَغَ بي ما ترى من الوجع وأنا ذو مال، ولا يرثُني إلا ابنةٌ واحدة، فأتصدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قلت: فأتصدَّق بشطره؟ قال: لا، قلت: الثُّلُث؟ قال: الثلث يا سعد، والثلث كثير، إِنَّكَ أَن تَذَرَ وَرَثَتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تَذَرَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ، ولستَ تُنفِقُ نَفَقَةً تبتغي بها وجهَ الله إلا أُجِرتَ بها، حتى اللقمة تجعلُها في في امرأتِك، قال: قلت: يا
(١) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ٢٤٨ و ٢٤٩ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد، وقرن في الموضع الأول بمحمد بن جعفر منصور بن سلمة. وأخرجه مسلم برقم ٨٣ عن محمد بن جعفر الوركاني به. وأخرجه أحمد برقم ٧٥٩٠، والدارمي (٢/ ٢٠١)، والبخاري برقم ٢٦ و ١٤٤٧، ومسلم بالرقم المذكور، والنسائي برقم ٤٩٨٥، وأبو عوانة برقم ١٣٩، والبغوي في شرح السنة برقم ١٨٤٠ من طرق عن إبراهيم بن سعد به. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٢٠٢٩٦ - ومن طريقه أحمد برقم ٧٦٤١، ومسلم - عن معمر، عن الزهري به. أشار الحافظ في الفتح (١/ ٩٩) إلى رواية المصنف هذه وعزاها إلى مستخرج أبي نعيم، وقال إنه وقع فيها "ثم جهاد"، يعني بدون أل على كلمة جهاد، وهو في نسختنا من مسنده بتحليتها كما ترى.