١٦٩٤ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس بن الربيع، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليَسَر، قال: أتَتني امرأةٌ تبتاعُ مني تمرّا، فقلت: إنَّ في البيت تمرًا أطيب منه، قال: فدخَلَتْ معي في البيت، فأهوَيتُ إليها فغَمَزْتُها، وقبَّلْتُها، فأسقط في يدي، فأتيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: اُستُرْ على نفسك وتُبْ إلى الله، ولا تُخبِرْ أحدًا، فأتيتُ عمر، فذكرتُ ذلك له، فقال: اُستُرْ على نفسك، وتُبْ إلى الله ولا تُخبر أحدًا.
قال: فلم أصبرْ فأتيتُ رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: أخَلَفْتَ (١) غازيًا في سبيل الله في أهله بمثل هذا؟ حتى تمنَّى أنه لم يكن أسلَم إلا تلك الساعة حتى ظنَّ أنه من أهل النار، فأطرَقَ رسول الله ﷺ طويلًا، فأوحى الله تعالى إليه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤]، فقال: أين أبو اليَسَرِ؟ فأتَيْتُه،
= عن قيس بن الربيع به. قال البزار:" لا نعلمه يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، وأبو نصر لم يرو عنه إلا خليفة". وأورده الهيثمي في البغية برقم ٧٢٢، والحافظ في المطالب برقم ٣٧٧٧، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٨٥٣ معزوًا للمصنف. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف، أبو نصر لم يسمع من ابن عباس، وقيس ضعيف". وذكره الهيثمي في المجمع في (٦/ ٤٠) معزوًا إلى الطبراني، وفي (٧/ ١٢٣) معزوًا إلى البزار وقال: "وفيه قيس بن الربيع، وثَّقه شعبة والثوري وضعفه غيرهما"، وزاد في (٧/ ١٢٣): "وبقية رجاله ثقات". (١) قال ابن الأثير في النهاية (مادة: خلف): يقال: خلفتُ الرجل في أهله: إذا أقمت بعده فيهم وقمتَ عنه بما كان يفعله، والهمزة فيه للاستفهام.