للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الوجه الثاني: إعجاز معاني الكلم المفردة التي هي لها بوَضْع اللغة، والسبب في ذلك أن هذا (يؤدي إلى أن يكون قد تجدد في معنى «الحمد» و «الرب»، ومعنى «العالمين» و «الملك» و «اليوم» و «الذين»، وهكذا، وصف لم يكن قبل نزول القرآن. وهذا ما لو كان ههنا شيء أبعد من المحال وأشنع لكان إياه) (١).

الوجه الثالث: إعجاز ترتيب الحركات والسكنات: والسبب أنه يلزم من هذا القول:

١) أن يكون مضمون الإعجاز: (أن يأتوا بكلام تكون كلماته على تواليه في زنة كلمات القرآن). (٢).

٢) أو أن يكون (الذي بان به القرآن من الوصف في سبيل بينونة بحور الشعر بعضها من بعض، لأنه يخرج إلى ما تعاطاه مسيلمة من الحماقة في: «إنا أعطيناك الجماهر، فصل لربك وجاهر»، «والطاحنات طحنا») (٣). والأمر في كلا الأمرين مختلف تمام الاختلاف.

الوجه الرابع: فواصل الآيات ومقاطعها، يقول : والسبب في رد هذا الوجه أنه:


(١) دلائل الإعجاز، الجرجاني، ج ١، ص ٣٨٧.
(٢) دلائل الإعجاز، الجرجاني، ج ١، ص ٣٨٧.
(٣) دلائل الإعجاز، الجرجاني، ج ١، ص ٣٨٧.

<<  <   >  >>