للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بعد الإخلاص وتحري الصواب، فهنيئا لمن تُقبّلت منهم حسناتهم، و صلواتهم، وصيامهم وصدقاتهم، فأولئك لعمر الله تحرّوا رشدًا، ووفوا مع الله عهدًا، فلهم الرضوان من ربهم فالمقبول لا يسخط الله عليه أبدًا.

ومن هنا نجد أنّ القبول له ارتباط وثيق بالأعمال، وعليه يدور المآل، ويترتب عليه الجزاء بالجنة أو النار، فاللهَ تعالى نسأل أن يلهمنا رشدنا، ويتقبل أعمالنا، ويجعلها خالصة لوجهه ويجزينا عليها الأجر والثواب إنه سميع مجيب الدعاء .. اللهم آمين.

* * * *

<<  <   >  >>