(١) تقدم. (٢) أثبت البخاري وابن أبي حاتم سماعه من ابن عباس، ولم ينسباه. ن التاريخ الكبير: (١٧١/ ٥؛ ر ت: ٥٤٥)؛ الجرح والتعديل: (١٣٨/ ٥؛ ر ت: ٦٤٦). (٣) في الأصل: «عمار»؛ ثم أصلحها الناسخ إلى ما ترى. (٤) في الأصل: «بزثم»؛ وهو تصحيف لما أثبت في صلب المتن، وإهماله يجلي حقيقة التضحيف. والأعرف «عمير بن تميم»، ويقال أيضا: «ابن يريم»، وهو تنبيه من الفلاس إلى الراوية على عادته في التفنن في الإيراد، وقد اضطرب محققو كتب الرجال في هذا الاسم. (٥) ن: التاريخ الكبير: (٢٨/ ٧؛ ر ت: ١١٩)؛ الجرح والتعديل: (٣٧٨/ ٦؛ ر ت: ٢٠٩٢). وروايته عن ابن عباس في مصنف ابن أبي شيبة (١٩٧/ ٥؛ رح: ٧٦٨٧)، قال: «حدثنا أبو الأخوص، عن أبي إسحاق، عن عمير بن يريم أبي هلال، قال: سمعت ابن العباس يقول: لا يقول: «انصرفنا من الصلاة»؛ فإن قوما انصرفوا، فصرف الله قلوبهم، ولكن قولوا: «قد قضيت الصلاة». وقد نقل ابن أبي داود في كتاب المصاحف (٢١٠؛ ٢١١؛ ٢١٣؛ ٢١٤؛ ٢١٥؛ ٢١٦) عدة من رواياته عن ابن عباس في قراءة الحروف. (٦) أخو سالم المتقدم وشيكا. ن التاريخ الكبير: (٤٤٥/ ٥؛ ر ت: ١٤٤٨)؛ الجرح والتعديل: (٤٠٦/ ٥؛ ر ت: ١٨٨٠). (٧) لم يقع هنا فضل، فأوهم أن كنية عبد الله هي أبو رزين»، وليس الأمر كذلك، بل هو راو آخر؛ لأن كنية ذاك هي «أبو المغيرة»؛ كما سلف للمؤلف، وكما هو في التاريخ الكبير (٢٢٢ - ٢٢٣/ ٥؛ ر ت: ٧٢٧)، وثقات ابن حبان (٤٩/ ٥؛ ر ت: ٣٨٠٠)، والنص على روايته عن ابن عباس في الطبقات الكبرى (١١٥/ ٦). وورد في المعرفة والتاريخ (٨١٦/ ٢): «حدثنا أبو نعيم، قال: ثنا عبد الأعلى العنزي، عن عبد الله بن أبي الهذيل أبي المغيرة، قال: أردت =