سمعت (٤) يحيى بن سعيد يقول: حدثنا ابن (٥) جريج، قال (٦): حدثني مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن (٧) محرش الكعبي (٨).
(١) طبقات خليفة: (١٠٧؛ ١٣٧)؛ التاريخ الكبير: (١/ ٤؛ ر ت: ١٧٥٢). (٢) صحفت في الأصل إلى: «محرس»، وسترد على الصواب فيما يتلو. (٣) طبقات خليفة: (١٠٨؛ ٢٧٨)؛ التاريخ الكبير: (٥٦/ ٨؛ ر ت: ٢١١٩). ذكره الأول بالحاء، وذكره الثاني بالخاء، على جزي الخلاف كما سيرد وشيكا للمؤلف. (٤) سنن النسائي الكبرى (٤/ ٢٤١؛ رح: ٤٢٢٢)؛ المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٤/ ٢١٧٧). (٥) ص: «بن». (٦) «قال»: ليست في المؤتلف والمختلف. (٧) في الأصل: «بن»؛ وهو موهم. (٨) تمام الحديث من رواية النسائي: «أن رسول الله ﷺ خرج من الجعرانة معتمرا ليلا، فدخل مكة ليلا، فقضى عمرته، ثم خرج من تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد، خرج في بطن سرف، حتى جاء مع الطريق طريق المدينة بسرف، فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس». والحديث أخرجه النسائي في كبرى سننه (٤/ ٢٤١؛ رح: ٤٢٢٢)، والدار قطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢١٧٧)، من طريق الفلاس، وتابعه عن يحيى القطان محمد بن بشار عند الترمذي في جامعه (٣/ ٢٦٤؛ رح: ٩٣٥)، وأحمد في مسنده (٢٧٢/ ٢٤؛ رح: ١٥٥١٣)، ومسدد بن مسرهد عند ابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ٩٠؛ ر ت: ١٠٥٢). والحديث يعرف من طرق ثلاث عن مزاحم: أولها من رواية ابنه سعيد، من طريق قتيبة بن سعيد، عنه؛ أخرجها النسائي في الكبرى (٢٤٠/ ٤؛ رح: ٤٢٢١)، وأبو داود في السنن (٢/ ٢٠٦؛ رح: ١٩٩٦)، والطبراني في الأوسط (٧/ ٥؛ رح: ٤٥١٨)، وابن قانع في المعجم (٣/ ٩٠؛ ر ت: ١٠٥٢)، أما أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٦٠٧؛ رح: ٦٢٨٠)، =