للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عن جندب (١). خولة، هي امرأة جندب.

- مسعدة، صاحب علي، من بجيلة (٢).

- نا (٣) أبو قتيبة، قال: نا بشير بن سلمان، عن سيار، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، عن النبي : «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس، لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، يوشك الله له بالفرج؛ إما غنى (٤) عاجل، أو أجل حاضر»؛ هو سيار أبو حمزة.

وقال سفيان الثوري: عن بشير بن سلمان (٥)، عن سيار، عن طارق، عن عبد الله؛ ولم ينسبه إلى أحد.


(١) الحديث المراد في كتاب الزهد لأبي مسعود المعافى بن عمران الموصلي (٣٢٧؛ رح: ٢٦٤)، باب من كره أن يجمع بين إدامين: حدثنا أبو إسرائيل، قال: حدثنا المنهال بن عمرو، عن خولة امرأة جندب، عن جندب، قال: أتيت عمر وهو يغذي الناس أو يعشيهم، فلما دخلت معه فأدخلني، فأتت الجارية بلحم غث، فقال: «أوما وجدت أسمن من هذا؟»، قالت: يا أمير المؤمنين، لم أجد في السوق أسمن منه، قلت: يا أمير المؤمنين، لو أمرت به، فجعل فيه شيء من سمن، فقال: «إنا لا نأكل السمن واللحم جميعا».
(٢) التاريخ الكبير: (٢٥/ ٨؛ ر ت: ٢٠٢٧)؛ ولم ينسبه؛ الجرح والتعديل: (٣٧٠/ ٨؛ ر ت: ١٦٩٢)؛ ثقات ابن حبان: (٥/ ٤٥٢ - ٤٥٣؛ ر ت: ٥٦٨١).
(٣) تلخيص المتشابه في الرسم: (٥٧١/ ١)؛ الأمالي الشجرية ليحيى بن الحسين الشجري: (٢/ ١٩٢ - ١٩٣)؛ إلا أنه قال: «بشير بن سليمان»؛ «عن سيار - يعني أبا الحكم»، «لم يسدوا»، «إما عاجل حاضر، أو غنى أجل»، وفيه قلب. ثم قال آخرا: «سيار: هو أبو الحكم، وقيل: أبو حمزة» على التردد، وليس كذلك في الأصل؛ فإن فيه «أبا حمزة» جزما كما سيأتي وشيكا، وظاهر منه أن ابن الشجري اختصر بقية كلام الفلاس.
(٤) ص: «غنا».
(٥) ص: «سليمان».

<<  <   >  >>