للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، عن أبي المكارم الأصبهاني، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبد الله بن إسحاق، ثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا عيسى بن سليم، عن أبي وائل قال: خرجنا مع عبد الله -يعني ابن مسعود- ومعنا الربيع بن خيثم، فمررنا على حداد، فقام عبد الله ينظر إلى حديدة في النار، فنظر إليها الربيع فتمايل ليسقط، فمضى عبد الله حتى أتينا على أتون شاطئ الفرات، فلما رآه عبد الله والنار تلتهب فيه قرأ ﴿إذا رأتهم من مكانٍ بعيدٍ سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا﴾ إلى قوله ﴿ثبورًا﴾ فصعق الربيع فاحتملناه فجئنا به إلى أهله، فرابطه عبد الله إلى الظهر فلم يفق، ثم رابطه إلى العصر فلم يفق، ثم رابطه إلى المغرب فلم يفق، ثم أفاق فتوجه عبد الله إلى أهله.

وأخرج ابن أبي داود عن خليل بن سعد، وكان حسن الصوت بالقرآن، وكان يقرأ عند أم الدرداء، وكان أهل المسجد يجتمعون عندها، وكان أبو أسيد إذا حضر قالت أم الدرداء لخليل: لا تقرأ بآية شديدة تشق على الرجل، وكان يصعق إذا سمع آية شديدة.

قال ابن أبي داود: كان أبو أسيد مستجاب الدعوة، وكان يقال: إنه من الأبدال.

قلت: ذكره ابن عساكر فيمن لم يعرف اسمه، وحكى في همزته الوجهين، والمشهور التصغير، وهو من صغار التابعين، والربيع المذكور قبله من كبارهم.

وأخرج أبو عبيد وابن أبي داود إنكار ذلك عن جماعة من الصحابة منهم ابن عمر وابن عباس وأنس وعائشة وأختها أسماء .

<<  <  ج: ص:  >  >>