ذكره ابن حِبّان في الثقات، فقال: داود بن عمرو من أهل دمشق، كان عاملًا على واسط، فذكره.
وذكر في الميزان داود بن عمرو الدمشقي، عن مكحول، وأبي سَلّام الأسود، فذكر توثيق ابن مَعِين له، وكلام العِجليّ: ليس بالقويّ فقط، ثم قال: قلت: انفرد بحديث: أحسنوا أسماءكم، وبحديث: إِذا أرسلت كلبك، ثم [قال](١) وهذا منكر، قال أحمد بن حَنْبَل: حديثة مقارب (٢)، وذكر كلام أبي زرعة، قال: وقال أبو حاتم: شيخ، وقال أبو داود: صالح.
ونقل بعض مشايخي في ترجمته (٣) ما ذكرته، ثم قال: هذا ما نعرفه في ترجمته.
وأمّا ابن حزم فقال: هذا حديث لا يصح يعني حديث أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيّ في صيد الكلب إِذا أرسلت كلبك الحديث، وداود هذا ضَعِيف، ضَعَّفه أحمد بن حَنْبَل، وقد ذُكر بالكذب، ثم قال: فإِن لجوا وقالوا: هو ثقة، قلنا: لا عليكم [إِن](٤) وَثَّقْتُموه هنا، وأمّا نحن فلا نحتجّ به ولا نقبله انتهى (٥).
(١) في المخطوطة "هذا" بدلا "قال" وهذا سهو فأثبت الصواب بين المربعين. (٢) علل الإمام أحمد ٢/ ٤٩٥ (٣٢٧٠) بلفظ حديثه حديث مقارب. (٣) في المخطوطة "ترجمة" بدون ضمير وهو سهو من المؤلف، فأثبته الصواب. (٤) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبتُّه من المحلى لابن حزم ٨/ ٢١٧ ولفظه: فإن لَجّو وقالوا: بل هو ثقة، قلنا: لا عليكم إِن وثقتموه ها هنا فخذوا روايته التي رويناه .. ثم قال بعد سطور: وأمّا نحن فما نحتج به أصلًا، ولا نقبله حجة. (٥) أي انتهى من المحلى ٨/ ٢١٧.