بكر المعروف بإمام زاده المفتي ﵀، قال: أنشدني سلطان الطريقة الخواجه يوسف الهمذاني قدس (الله تعالى) (١) سره:
دعِ المرءَ لا تجزه على سُوءِ فعلِهِ … سيكفيه ما فيه وما هو فاعِلُه
وقيل: من أراد أن يرغم أنفَ عدوه فليكرِّر، وأنشد:
إذا شئْتَ أن تلقى عدوَّك راغمًا … وتقتله غمًّا وتحرقه همّا
فرمِ (٢) العُلا وازددْ من العلم إنَّه … من ازداد علمًا زادَ حاسِدُه غمًا
وله كتاب لطيف وتصنيف شريف كثير الفوائد، مجموع من الفوائد، سمَّاه: "شرعة الإسلام"، وهو كتاب نادى بفضل صاحبه في البوادي (٣):
كتابٌ لأسرارِ الحقيقةِ جامعُ … رفيعٌ (٤) لأستارِ الطَّريقةِ رافعُ
له الروضةُ الزَّهراءُ (٥) في در لفظِه … عيونٌ لها عينُ اليقينِ منابعُ
لباسُ حروفٍ كالظَّلام وتحتِها … ضياءٌ من العلمِ الإلهي ساطعُ
فيا طالبي التَّحقيق هذا مَرَامُكم … فجدُّوا إلى نيلِ المَرَام وسارِعُوا
وفي فصل آداب (٦) الصحبة والمعاشرة في "الشرعة": معاشرة الخلق بالنُّصح والشَّفَقة، وهي أفضل من التَّخلي لنوافل القرب وأصعب محملًا وأعظم أجرًا لمن قام
(١) ساقطة من: ض، أ.(٢) ض، أ: فروم.(٣) ض، ع: التوادي.(٤) أ: رافع.(٥) ض: الدهرا.(٦) ع: أدب.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute