للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

انقدح فيمن شرَّف الله قدره … وما زالَ مخصوصًا به طيب الثَّنا

رجالٌ لهم سرٌّ مع الله صادق … ولا أنت من ذاك القَبيل ولا أنا

[قال المولى حسين بن معين الدِّين المبيدي (١) في أثناء الفاتحة الأولى من "فواتح شرح ديوان علي بن أبي طالب ": زنهار هزار زنهار كه از انكار أولياء احترازكن وباعتقاددر فيض بروى دل باز كن شيخ محي الدِّين قدس سره در باب هفتاد وسيم از فتوحات كويد شيخ أبو يزيد بأبو موسى ديبلي كفت أي أبو موسى جوبياني كسي راكه إيمان بسخن أرباب طريقت داشته باشد التماس كن كه براي تودعا كند براي آنكه دعا أوبي شبهة مستجابست، رباعي:

تاجند طريق جاه وحشمت طلبيم … بوخير كه مفتاح سعادت طلبيم

تا باطن ماز فيض معمور شود … از باطن فقرأ هل همت طلبيم

رباعي:

أيينه ذات حق جود رويشانند … از هر جهتي قبله ما ايشانند

فكرم نرسد بكرد ايشان هركز … زانرو كه بسي بزرك عاليشانند

جئنا إلى ذكر الكرامة الموعودة بذكرها] (٢):

قال الفقير: كنت في التاريخ المزبور متمكِّنًا ببلدة كَفَه، وكان السُّلطان سليمان خان الغازي على سفر بمدينة حلب، فرزقنيها الله تعالى تدريس المدرسة الكُوْرَانية بقسطنطينية، فتوجَّهت إلى قسطنطينية، وقبل ركوبي الفلك عزمت على زيارة الشَّيخ


(١) ض: الميبدي.
(٢) ساقطة من: ع.

<<  <  ج: ص:  >  >>