للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الرَّحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي رضوان الله عليهم أجمعين، المعروف بمولانا جلال الدِّين القُونَوي، كان عالمًا بالمذهب، واسع العلم، عالمًا بالخلاف وبأنواع العلوم، انتهى.

كان أبوه سلطان العلماء محمَّد بن محمَّد بن الحسين بن أحمد الخطبي البكري، ويعرف بالشَّيخ بهاء الدِّين وَلَدْ (١)، كانت (٢) أمه بنت السُّلطان علاء الدِّين محمَّد بن خُوَارِزْم شاه ملك خراسان، وكان الشَّيخ بهاء الدِّين وَلَدْ اشتغل بتحصيل العلوم الدينية والمعارف اليقينية وبلغ رتبة الفضل والكمال.

وذكر المولى الجامي في "النفحات": وجون وي را ظهوري تمام حاصل شد ومرجع خواص وعوام كشت، جمعي از علما راجون امام فخر رازي وغيره بر وي حسد بجنبيد. وي را به خروج بر سلطان وقت متهم داشتند، وي را از شهر بَلْخ عذر خواست، ودر آنوقت مولانا جلال الدين خردسال بود. از راه بغداد به مكه توجه نمودند. جون به بغداد رسيدند، جمعي برسيدند كه: "اينان جه طايفهاي واز كجا ميآيند وبه كجا ميروند؟ " مولانا بهاء الدّين فرمود كه: "مِنَ اللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ". اين سخن را به خدمت شيخ شهاب الدين سُهروردي رسانيدند، فرمود كه: "ما هذا إلا بهاءُ الدين البلخى". وخدمت شيخ استقبال كرد. جون برابر مولانا رسيد، از استر فرود آمد وزانوي مولانا را ببوسيد وبه جانب خانقاه استدعا كرد. مولانا كفت: "موالي را مدرسه مناسبتر است".

در مستنصريه نزول كرد وخدمت شيخ به دست خود موزة وي را كشيد. روز سيم عزيمت مكه مباركه نمودند وبعد از مراجعت به جانب روم متوجه شدند.


(١) أ: وقد.
(٢) ض، ع: كان.

<<  <  ج: ص:  >  >>