للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وهو موقوف على سلمة بن الأكوع] (١).

• وأجيب:

(ح-٤٨) بأن هذا مخالف لما رواه الدارقطني من طريق عمر بن علي بن بكر، حدثنا محمد بن سعدان بن عبد الله بن حيان، عن يزيد بن أبي عبيد،

عن سلمة بن الأكوع، قال: كان الأذان على عهد رسول الله مثنى مثنى، والإقامة فردًا.

[فيه عمر بن علي بن بكر ذكره ابن حبان في ثقاته، ولم يوثقه غيره] (٢).

الدليل الثالث عشر:

(ح-٤٩) ما رواه ابن حبان في المجروحين عن حميد بن علي بن هارون القيسي، عن عبد الواحد بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح،

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : الأذان والإقامة مثنى مثنى (٣).

[ضعيف جدًّا] (٤).

الدليل الرابع عشر:

(ث-١١) ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا هشيم، عن عبد الرحمن بن


(١) ومن طريق وكيع أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٣٦).
وأخرجه الدارقطني في السنن وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٦١) من طريق ابن الجنيد، أخبرنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد به، وهذا إسناد حسن.
(٢) سنن الدارقطني (١/ ٢٤١).
(٣) المجروحين (١/ ٢٦٣).
(٤) قال ابن حبان عن شيخه حميد بن هارون: ذهبت إليه يومًا، وجماعة من أصحابنا لأختبره، فَدُلِلْنا عليه في بني قيس، فلما أتينا إذا شيخ يظهر الصلاح والخير، فسألته أن يملي علينا شيئًا من حفظه، فأملى علينا .... فسمع منه مجموعة أحاديث مقلوبة، قال ابن حبان: لا يخلو أمره من أحد شيئين: إما أن يكون هو الذي يتعمد قلب هذه الأحاديث، أو قُلِبَت له، فحدث بها، فلا يجوز الاحتجاج به بعد روايته مثل هذه الأشياء عن هؤلاء الثقات الذين لم يحدثوا بهذه الأحاديث على هذا النحو، وهذا شيخ ليس يعرفه كثير أحد، وإنما ذكرته لعل من يجيء بعدنا من يحتج بشيء من رواية هذا الشيخ، ويوهم المستمعين أنه كان ثقة. انظر المجروحين (١/ ٢٦٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>