(ث-٩) ما رواه الطحاوي من طريقين عن شريك، عن عمران بن مسلم،
عن سويد بن غفلة، قال: سمعت بلالًا، يؤذن مثنى ويقيم مثنى (١).
[شريك سيئُ الحفظ]
الدليل العاشر:
(ح-٤٦) ما رواه الطبراني من طريق عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نُسَيٍّ، عن جنادة بن أبي أمية،
عن بلال، أنه كان إذا أذن جعل أصبعيه في أذنيه، وكان يجعل الأذان والإقامة سواء مثنى مثنى (٢).
[ضعيف، عبد العزيز بن عبيد الله ضعيف، وشيخ الطبراني مجهول الحال، وقد اختلف فيه على عبد العزيز بن عبيد الله](٣).
الدليل الحادي عشر:
(ح-٤٧) ما رواه الشاشي في مسنده من طريق أبي عبد الله، أخبرنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة،
عن أبيه، أن رجلًا من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد دخل على رسول الله ﷺ ذات يوم، فرآه حزينًا، وذاك أنه اهتم للصلاة، فأراد أن يجعل ناقوسًا، أو بوقًا، فلما رأى من حال رسول الله ﷺ ما رأى انصرف، فقال لأهله: دونَكُم طعامَكم فلا حاجة لي فيه، وأقبل على صلاته حتى أدركه النوم فأتاه آتٍ في منامه فقال: إن الذي رأيت من رسول الله ﷺ ما رأيت منه إنما ذاك من أجل الناقوس فائت رسول الله ﷺ فقل
= وقد خرجت هذه الطرق عند الكلام على مسألة: إذا أذن مؤذن وأقام غيره، فانظره هناك، نفع الله بك أيها المبارك.
(١) شرح معاني الآثار (١/ ١٣٤). (٢) مسند الشاميين (١٣٣٤)، وشيخ الطبراني هو: الحسن بن علي بن خلف الدمشقي، له ترجمة في تاريخ دمشق (١٣/ ١٥٢) ولم ينقل عن أحد توثيقه. (٣) انظر تخريجه ضمن شواهد ح (١٦٥).