= على الانقطاع، وهذا يعني أن رواية محمد، عن عبد الله بن زيد رؤيا الأذان مرسلة، أو يعني أن هذه الصيغة فقط: عبد الله بن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد هي التي لم يثبت للبخاري فيها سماع بعضهم من بعض؟ فيه احتمال، وإذا ثبت أن محمد بن عبد الله بن زيد قد سمع من عبد الله بن زيد تعين أنه يقصد هذه الصيغة فقط، والله أعلم. فعلى أي الاحتمالين فإن عبد الله بن محمد لم يثبت تعديله، وقد اختلف عليه في لفظه، واختلف عليه في إسناده، أما الاختلاف في لفظه: فرواه أبو العميس: عتبة بن عبد الله المسعودي، واختلف عليه في لفظه: فرواه أبو أسامة، كما في إسناد الباب. وعبد الرحمن بن قيس كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٤١٥٧) كلاهما عن أبي العميس، عن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده به بذكر صفة الأذان والإقامة مثنى مثنى. وعبد الرحمن بن قيس فيه جهالة. ورواه عبد السلام بن حرب الكوفي كما في التاريخ الكبير (٣/ ١٨٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٤٢)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ٢٩٦)، والدارقطني (١/ ٢٤٢، ٢٤٣) وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (١٧٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٥٨٧)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١١٢)، رواه عن أبي العميس به، واقتصر على أن بلالًا أذن، وعبد الله بن زيد أقام، ولم يذكر صفة الأذان والإقامة. قال الحاكم كما في مختصر الخلافيات للبيهقي (١/ ٥٠٥): «عبد السلام بن حرب أعلم الكوفيين بحديث أبي العميس، وأكثرهم عنه رواية، وقد روى عنه هذا الحديث، ولم يذكر فيه تثنية الإقامة». قال العقيلي: «الرواية في هذا الباب فيها لين، وبعضها أفضل من بعض». وأما الاختلاف في إسناده: فرواه أبو العميس، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جده. ورواه أبو سهيل محمد بن عمرو الواقفي واضطرب فيه: فقيل: عنه، عن عبد الله بن محمد عن جده. وقيل: عنه، عن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده. وقيل: عنه، عن عبد الله بن محمد، عن عمه عبد الله بن زيد. وقيل: عنه عن محمد بن عبد الله (انقلب اسم عبد الله بن محمد) وقيل: عنه عن ابن سيرين عن عبد الله بن محمد مرسلًا. =